سعيد عطية علي مطاوع
75
الاعجاز القصصي في القرآن
تَفْصِيلًا " ( سورة الإسراء : 12 ) . أ - وبهذا الزمان الكوكبى تتحدّد أعمار الأفراد ومراحل السنّ 107 . ب - وهو الزمان الذي تتحدّد به العبادات اليومية 108 . ج - والعبادات السنوية أو عبادة العمر كالحج 109 . د - ويربط العبادات ذات الطابع الاقتصادي والاجتماعي كالزكاة ، بالزمان ، فيقول عن الثمار : " وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصادِهِ " ( سورة الأنعام من آية 141 ) . ه - ويربط به أعمار الأمم ودورات ازدهارها وأفولها 110 . 2 - ما قبل الزمان الكوكبى : يقول تعالى : " وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَما مَسَّنا مِنْ لُغُوبٍ " ( سورة ق : 38 ) . والكواكب بما فيها من أجرام نعلم بها عدد السنين والحساب داخلة ضمن هذا " الخلق " ، فمفهوم " يوم " في هذه الآية مختلف عن " اليوم " الذي نتعامل به في حياتنا . 3 - ما بعد الزمان الكوكبى : يقول تعالى عن يوم القيامة : " يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّماواتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ " ( سورة إبراهيم : 48 ) . وترد في القرآن الكريم آيات تدل على طول ذلك اليوم ، بعد أن تبدل الأرض غير الأرض والسماوات : " تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ " ( سورة المعارج : آية 4 ) ويقول : " وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذابِ وَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْماً عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ " ( سورة الحج من آية 47 ) . 4 - الزمن النفسي : وفيه يبدو إحساس الإنسان بطول الزمن أو قصره . ويضرب اللّه مثالا ، بحوار يدور يوم القيامة : " قالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ " قالُوا لَبِثْنا يَوْماً أَوْ بَعْضَ